أرشيف يونيو, 2008

يونيو
28

عندما تصبح الخطوط في غير محلها

تحت تصنيف وراء كل صورة حكاية

 

الخطوط ..

دائما اكره الخطوط .   

 

 

 

1

يونيو
27

تركي الحمد في إضاءات

تحت تصنيف ثقافة مرئية

الكاتب والمفكر السعودي تركي الحمد حل ضيفاً في برنامج إضاءات الذي يقدمه تركي الدخيل على قناة “العربية” ، يبث الجمعة 27-6-2008، ويعاد السبت عند منتصف الليل .

تكلم تركي الحمد فيها عن الحكومات العربية وتجريد المواطن من المشاركات السياسية . ناقش أيضاً العقل السياسي العربي وكيف ان كل حاكم يبدأ من الصفر ويجرد من سبقة في الرئاسة . تكلم عن العراق والسياسة الأمريكية وهدفها من الحرب .عرض أطروحات كثيرة عن الفساد في العالم العربي . .ضياع الأموال وعدم إستفادة المواطن من اية عائدات .

أشاد الحمد في الحوار الوطني السعودي ووصفة بالخطوة الإيجابية ولكنها ليست كافية ، داعيا إلى “حوار مجتمعي كامل” . وطالب بطرح كل شيء على طاولة الحوار، لافتا إلى أنه “في كل سنة هناك خطوط حمر لا يتم تجاوزها مثل قضية المرأة، وموضوع الفصل بين الجنسين، وأمور أخرى”. واعتبر الكاتب أن الحوار يجب أن يراعي “الثابت الوطني” وليس “الديني”، لأنه “بدون وطن لا توجد دولة”، كما قال، موضحاً ان “الثوابت الدينية موجودة ومعروفة للجميع، ولكن إذا أدخلنا هذا الثابت أتتنا ثوابت أخرى أيضا أكثر من اللازم.. علما أن جمال الاسلام في بساطته”.

كما أكد الحمد أنه ضد الأصوليات، معتبرا “أن أصولية أسامة بن لادن تشبه أصولية جورج بوش ولكن تختلف المضامين .. فواحد قسّم  العالم على اساس الكفر والإيمان .. وآخر قسّمه على أساس الخير والشر”.
وكان لـ إيران نصيب من الحوار .. حيث تمنى الحمد سقوط إيران لانها تفرض قوة وسيطرة على المنطقة و نظام إقليمي تترأسه وتفرضه على الآخرين”. وتعيد التاريخ لتفعل مافعله صدام ،  لكنه لا يتمنى أن يحصل فيها كما حصل في العراق”.

مازاد الحلقة جمالاً هو أسلوب وطريقة طرح الحمد  . كان  يتكلم بعقلانية وحيادية دون تعصب لحزب او مذهب معين .

تحياتي

يونيو
23

طفلة الساحل

تحت تصنيف سرد قصصي

 

هناك بعيد عن بلدي وجفافها . في الطريق إلى الساحل الغربي من شبة القارة التي أسكنها . وصلتُ إلى عروس البحر الأحمر وهي كما عهِدتها .
بشوارعها الكبيرة التي تزينها سياراتها الفاخرة، وأبنيتها الجميلة ذات التصاميم المماثلة .
بأسواقها ومحلاتها التجارية المتناثرة ، ومطاعمها التي تنبعث منها رائحة لأكلات البحرية الشهية . بسكانها وروحهم الجميلة ، وقلوبهم الطاهرة النقية .

هناك منطقة أبحر بكورنيشها وشواطئها الجميلة . . لا أدري هل هي الشمالية أم الجنوبية . . ولكنها الأفضل .
تتميز بمقاهيها الممتدة على طول البحر ، والتي تنبعث منها رائحة المعسل والتبغ وأصوات القهقه والضحك .

قصدتُ إلى أبحر في ليلةٍ ساحرة من ليال الصيف الجميلة . نبذتُ عني عادات الإلتزام الكيئبة . فافترشت الثرى لــ أعيش حياةً بسيطه ، وتمددت على العشب الأخضر وعند قدمي قطةٌ تتفحص الأرض تبحث عن رزقها .
لم أمكث طويلاً ، بقيت جسداً ولا أعرف إلى أين تسلقت روحي .
حاولتُ جاهداً رفع جفني . لم أرَ حولي سوى طفلةً صغيرة لم تكتمل انوثتها بعد . . أو بالأصح هي بعمر الحيرة . لا تدري هي طفلة أو امرأة كبيرة .
سالتها : ( ما اسمك ؟ ) .
فقالت : ريم . مع إبتسامة بها من التعب ما جعلها صغيرة ، وبها من الشقاء ما جعلها صفراء .
نظرتُ في وجهها فإذا هي بريئةٌ جميلة ، عينيها كبيرة ، تمتلك ثغر صغير وكانه وردةً حمراء . فيها من عذوبة وسحر الشام . وسمرة وجاذبية الحجاز .
أصبح جسدها كــميزان يحمل بكفتية أكياساً كبيره . علمتُ بأنها تعمل بائعه . تعطر الناس برائحةٍ زكـيه .
خجلتُ من طول تاملي . وهي تنتظر لعل الله يلهمني فـناديها واشتري .
قلتُ لها : لما تعملين هنا ، انت طفلة صغيرة !
و أي عمل يعمل والدك ؟ .
فقالت لي : وهي تقاوم عبرتها التي تخنقها ( أبي عاجز ، وأنا وأخي نعمل في بيع العطور ) .
قلبت بضاعتها كما قلبت عليها المواجع . نظرت بعينيها وقد ظهر عليهما الإرتياح .
عيون الأطفال جميلة حلوة كابتسامتهم .
فقلت : ريم عينيك جميلة وزرقتها رائعه .
فضــحكت وأهدتني عطر من عطورها الرخيصة وقالت : هذا أحلاهم .

*
انفصلتُ عن ريم بوداعٍ سريع بلا قبله . أنا لم أقبلها لأني وقفت متهيب أمام طفلةٍ ناضجة . وهي لم تقبلني لأني سرقت الوقت منها ولم تبع بضاعتها .

انتهى . . 

تم نشرها في مجلة أنهار الأدبية – العدد 75 

 قارئ الأفكار 2006

 

 

يونيو
18

ليوان .. فتاة صينيه بلا نهدين

تحت تصنيف غربة فكر

لأُحدثكم قليلاً عن صديقتي ليوان .. وأرجو أن لا أظلم بنات الصين فيما ساكتب ، ولكني لم أرى غيرها

 فتاة صينية ولم أُصادق سواها . لذلك أرى في ليوان ” سور الصين العظيم “

*

إلتقيت بها في مستشفى الأطفال والولاده حيث أنها تعمل تيكنشن في قسم Microbiology  

 وأثناء فترة إمتيازي بالمستشفى شاء القدر أن التقي بها أكثر من مره

بدايةً في زياراتي المتعدده لصديقي الذي كان  يعمل معها .

كنت أضجر منها كثيراً  ، حيث  كانت تسبب لي صداع  ، تتكلم بسرعه فائقه وبنفس الوقت كانت تتطلب

 تركيز لانها ذات خصوصية في نطق الحروف

وأنا لا ألؤمها في ذلك .. هي صينيه مُزجت بحروف عربية وتريد أن تتكلم الإنجليزية فهي تاكل الكثير من الكلمات .

 لذلك كان فهمها أمر ليس بالهين يحتاج لتمرين وسماع مستمر .

لايمر يوم حتى أراها أكثر من مره ولا يمكن أن انفذ دون أن أُجيب على عشرة أسئلة على الأقل . في مواضيع مختلفه

 تبدأ من خصوصياتي وتنتهي بخصوصية وعادات المجتمع السعودي .

لديها طاقه كبيرة .. تتكلم دون أن تتعب أو تمل ، لديها قدرة على طرح أكبر كم من الأسئلة .

تُريد أن تعرف كل شئ عنك وعن ما يحيط بك

في كل يوم وفي كل وقت وحين .. لا توجد لديها مزاجية معينه .. ليوان ليست صباحية أو مسائية 

ليوان في كل وقت وفي كل ساعه وفي كل دقيقه  .. تتكلم وتسأل وتضحك وتضجر

ومع هذا تتقن عملها جيداً بل تمردت على عملها لتتفوق على الدكتور المختص

كثرة كلامها لم تمنعها أن تنجز عملها في وقت قياسي . وأن تتميز برتابه قسمها ونظافته

ساخرة لأبعد الحدود .. ومسكين أنت لو كنت أحد أهدافها ، أو أردات الإيقاع بك

لانك ستتعب كثيراً .. لا تراعي مشاعرك إلا متاخره .  سترميك بكلمات حاده وقاسية ، وتفتح لك باب كنت قد أغلقته بإيرادتك

ليوان .. اسم انثى ولا أعلم ماهو التانيث بلغة الصين .. هي كذلك أو قالوا عنها ذلك ، أو اعتادت أن تكون كذلك

لكني لا أرى فيها أية أنوثه .. جسدها متناسق لا يوجد فيه هضاب أو انتفاخات ينتهي كما بدأ دون أن يمتلئ

لايوجد فيها محاسن أو محظورات هي كبقية الزملاء ..

لا تشعر بأية انجذاب حتى لو إختنق المعمل وكان هناك داعي للإصطدام

عنيفه .. حركة يديها سريعه .. مشيتها غريبة .. لم تتمتع يوماً بشئ من النعومه

أذانها سليمه لم تخوق بعد .. لا تستخدم ” الحلق ” أبداً

لا تعترف بالزينه .. شفتاها لم ترتوي أبداً بروج ، ووجها لم يصبغ يوماً بميك أب

 يمضي الشهر والشهرين لا يتعكر مزاجها ..  ولا تشكو اَلام في الظهر ولا تقلصات في البطن

هي لا تعاني كما تعاني بقية الفتيات .

ما يجعلني أعيد فيها النظر .. وأعتقد أنها أنثى  

تكره أن يسألها أحد عن عمرها .. إضافة إلا أنها لا تجيب على أية تساؤلات تخصها

لا عن نفسها و أهلها أو أصدقائها .

تسأل ولا تجيب .. صناعه صينية أعتقد أنها تعمل بنظام واحد

*

مضت الأيام وقربت إجازتها .. ستحجز لتطير بعيداً وتكون في الصين

ستغيب ليوان قرابة الشهرين .. وأثناء عودتها تكون قد إنتهت فترة تدريبي

ولن التقي بها مجدداً ..

بطلاسم صينية إستطاعت ليوان أن تعبر عن مدى إعتزازها بصداقتي وعدد من زملائي

وأننا الأفضل .. وكم تتمنى لو إلتقينا مرة أخرى

ويحالفنا الحظ ونعمل معها في نفس المستشفى .. لاننا مكسب كما تقول

هذا ما ترجمته لي بإنجليزيتها المكسرة .. بعد أن وجدت رساله بحروف صينيه في دفتري

ليوان

يونيو
14

ولـ تلعنْ العُزْلَة يا َأبَتِي وتَسْتَرِيِح

تحت تصنيف لحظة غياب العقل

بلغت الخمسون وتجولت بها ثلاثة أعوام ولم تشبع من العزلةِ بعد
ظهر عليك المشيب وتناثرت في راسك شعراتٌ بيض
زادتك وسامه
ورزانة
ووقار
إذن لتخرج يا أبتي من العزلةِ وتستريح
لتتخلص من تلك اللعنة
وتخوض مع الناس اللعبه
فالحياة أصبحت كما يُريدون لا كما تريد

الكتب تشكو من الغبره
وصدرك يشكو من الضيق
المثاليه تجلب الأمراض النفسيه
وكثرة الأدوية إلى الهلاك ينتهي بها الطريق

العقول لا تجد لها في بلدي مكان
والفكر جريمة يحاسب عليها المثقفون
البائس الفقير
والغني الرجيم
تدور حولهم الأحدات
وانت لا في المسرح ولا في الأرشيف

قدرك أن ترتقي في بلدٍ مصاب
بشللٍ فكري
ومرض تجاه النهضةَ والعمران
أسموه بالإسلام
كل شئ حلال دون التقدم للأمام
لا يتذكرؤ القراّن إلا في مواضع الإزدهار

لتخرج يا أبتي من العزلة لتعيش
تاكل الرغيف
وتتزوج النساء
تسمع الموسيقى
وتجمع المال
ليس لأنك تحبهم
فقط لتعيش
أنظر إليهم يا ابتي
يُعمرون
يعيشون حتى المائة عام
لا يشكون من أورامٍ ولا أمراض
لهم قدرٌ وجاه
مع الأسف الشديد في بلدي تُخير
إما الفكرُ وإما الحياة .

 

قارئ الأفكار



 

 

 

يونيو
12

الإيرانية

تحت تصنيف سرد قصصي

” قد يصنع لنا القدر موقفاًُ . ليشعرنا بأن هناك لحظات جميلة لا تتكرر “أين أنتِ الاّن . . ماذا تفعلين
إلى الاّن تستمد الشمس منكِ نورها
أم أطفأه رجل
ودنسَ أجمل لوحة


*

ليتها تعلم . . مضى سنتين على تلك اللحظات . والإيرانية بمخيلتي مرسومة . عجباً لها لا تقبل الإزالة . يبدؤ أن مخيلتي تعشق الجمال وتحتفظُ بالأشياء الجميلة .
بعد سفري لمكه لأخذ عمرة . إكتشفت عبادة من نوع أخر ، لا تحتاج لصلاة وتكبير . لم أجربها من قبل . هي التامل بعجائب الخالق وعظمةِ خلقه . وجدت بتلك الفتاة عظمة . بتاملها يزيد إيمانك ، وتشعر بلذةٍ إيمانية .
لن أنسى تلك الحملة القادمة من إيران إلى مكة ومعهم تلك اللوحة الرائعة . وضعها القدر عند باب الفندق لتسقط عيني عليها . وأحظى بنظرةٍ أولى صُرح لها شرعاً على فتاةٍ إيرانية .
وجهها من نور ، ليست بالطويلة ِ ولا بالقصيرة . ثغرها وردة ٌ حمراء ، جسدها متناسق ، غُلف بعباءة زادتها جمالاً ، نزلت على كتفيها لترتفع بمقدمة جسدها ببزوغ في أيامه الأولى من النضوج . وتنفتح من بين رجليها ليظهر بنطلون يخفي بقيتها .
خطواتها متقاربة ، وحركت شفتيها معدودة .
التزمت بالصمت . وأكتفيت بالمشاهدة . لا أنا أتكلم الفارسية ، ولاهي تفهم العربية
نتبادل النظرات فقط .
” من اجلكِ سـ أتعلم كيف تُنطق الفارسية ، وأبدأ بكلمة أنتِ حورية ”
لم أقدر على النوم في تلك الليلة . فـ نورها أضاء محيطي وأبعد النوم عني .
” لو علمتْ أن من يأخذ عُمرة ، يُرزق بنظرة . لـ أعتمرتُ الف مرة “
تداخل نورها بنور الصباح . وبدأ يوم جديد . والإيرانية أكلت العقل والتفكير .
أحسستُ بحاجةٍ لـ أجواء إيمانية . وقراءة للقراّن لعلها تمسح صورتها من على البال وأستريح . وأشرب من ماء زمزم لـ أُشفى من سهمِ عينيها الذي أصابني فـ زعزع كياني .
بعد المغرب صعدت للدور الثاني من الحرم بحثاً عن الهدوء . لم أعلم أنه قرر لي موعدٌ اّخر ليرسخ صورتها اكثر . هذا ما أراده القدر .
يبدؤ أن السماء لم ترحمني . ودعائي إنعكس علي . أم أن جمالها يفرض رؤيته أكثر من مره . أم أنها نزلت لي حورية .
لا أدري . .
تناديني فتاتي بـ الحانٍ شجيه ، تُردد حُسينيات رائعه . بخشوع وبكاء يُذيب قلوب القساة . تمنيت الإنضمام تعاطفاً معها ، وأُنادي كما تنادي .
نورٌ وخشوع ، إيمانٌ بيقين . . حقاً إيران تستحق تاء التانيث .
*

اللحظات الجميلة لا تتكرر . ولا يبقى منها سوى الذكرى
نتذكر فـ نبتسم
ونتمنى أنها لم تنتهي . .

 

الحرم المكي 2005

 

 

 

يونيو
07

البعد السابع

تحت تصنيف البعد السابع

الشفاء الذاتي والطاقة الشفائية الذاتية

” من له ايمان قدر حبة خردل ، قال لهذا الجبل انتقل من هنا ، فينتقل “       يسوع الناصري

“ان اثبات الأنسان لقدرات طاقة العقل ، هو اثبات لوجود الله “

البعد السابع .. هو قدرة الإنسان لمعالجة نفسية ذاتياً .. بالأستبصار الشفائي

قدرة الإنسان للسيطرة على نفسة والسفر في أعماقة ووصولة لبعده السابع ومقاومة جميع أمراضه

 حتى المميته مثل السرطان

كتاب البعد السابع لـ جود ابو صوان

دراسات وأبحاث تحليلية موضوعية تطبيقية

حول علاقة علم النفس بالمرض

والطاقات الشفائية الذاتية

كتاب رائع ونادر جداً ، ومع اني من المتعصبين تجاة الطب وظرورة زيارة الطبيب واخذ الدواء المناسب واجراء التحاليل

والكشف باستمرار ، للتاكد من أنك على مايرام وبصحة جيده . إلا أنني من المطالبين بظرورة ضبط النفس واشباعها بالإيمان

وأهمية الأستقرار النفسي.  وإيماني العظيم بقدرة جسد الإنسان على التغلب على جميع الأمراض بما فيها السرطان

لكننا نحتاج لنفس قوية مؤمنه لا تهتز وهذا نادر جداً وخصوصا في وقتنا المادي والحياة المتحضرة فهي تؤدي لإضطراب نفسي ..

الكتاب ..

يساعدك للوصول لبعدك السابع والغوص في ذاتك والسفر في أعماقك . تدريبات وبرامج مفيده تساعدك للتغلب على أمراضك والوصول لنقطة المرض في جسدك واصلاحها دون الحاجه للطبيب .. ولكن هل انت مستعد لذلك ؟

يتكلم الكتاب عن الشفاء وعلاقته بالحالة النفسية – الداخل – والخارج – الشيخوخة والمرض – الخلية العصبية وعملها – الاستبصار الشفائي

الطبيعة والشفاء . الطبيب ودورة بالشفاء – دور المشاعر وتاثيرها على الدماغ  .

مع طرح عدد من التساؤلات التي تساعدك للبحث عن حلول .

هل المرض عنصر طارئ على الحياة ؟ أو أنه من متممات وجودها ؟

هل المرض مواكب للجسد . أو مواكب جوهري له ؟

والشفاء هل من خارج الجسد ام من داخله ؟

وفي جميع الحالات .. ما العلاقة التي تربط الجسد بالمرض .

وأخيراً ..

أنصحك عزيزي القارئ

فعل المستحيل لتكون نفسيتك مستقره دون اضطرابات ،وأن تحصل على نسخه من هذا الكتاب

فهو مفيد جداً وظروري بنفس الوقت .. لأننا جميعاً بحاجه  إلى ما يثقفنا نفسياً

جميعنا وحتى الأطباء لا نتكلم إلا عن الموت والمرض والدواء وننسى الحياة

هذا الكتاب نتيجة جهد اكثر من عشر سنوات من التنقيب والبحث والدراسة والتامل والأستبصار والأستقصاء

ومن أهم نتائج هذا الكتاب ..

تغلب سيدة على سرطان الثدي حيث تجاوزت ذاتها وتخطت بعدها السابع وانتصرت على السرطان

وهي إحدى ساعات العمل خلال هذه السنوات ..وهي مثال حئ لهذا الكتاب ..

وهنا .. تلخيص اَخر لكتاب البعد السابع بقلم همام كدر

تحياتي

يونيو
07

يا إلهي. . كم أكره المُمرضات

تحت تصنيف غربة فكر

أكره الممرضات لتواجدهن في جميع ممرات وأقسام المستشفيات
أكره الممرضات لانهن يعرفن أكثر مما قُرر لهن معرفته في صفوف الدراسة
أكره الممرضات لنشاطهن الدائم لو كانوا فلبينيات ولعجزهن المستديم وقلة حيلتهن لو كانوا سعوديات
بشكل عام أكره العربيات لو كانوا ممرضات . واكره الممرضات لكثرة كلامهن وفضولهن وتدخلهن في كل شئ
.
.
تعامل السعوديه منذ القدم مع الفلبين وجلب أكبر عدد من فتيات الفلبين يعملن في المستشفيات بوظيفة ممرضات
خفة في الجسد ، وسعه في الإدراك، وسرعه في الفهم . يعشقن الروتين
لم يخقلنا للحب او للزواج . . للعمل فقط . وكونهن ممرضات يعني تفرغهن الدائم للعمل وعدم تعذرهن لمرض او لسفر .
مع كل ما تقدمه الفلبينيه من إبداع إلا أنها في قائمة المغضوب عليهم لانها ممرضه .
فكيف لو كان الحال بسعوديه ساذجه أصبحت ممرضه .
هذه البليده ، البغيضه . . صاحبة الجسد المليان والخصر المفقود .
بطيئة الفهم ، ساذجة التفكير والعقل . من تنظر لنفسها على أنها مشتهاه في كل وقت وحين وفي أصعب الأحوال تتحدث بتوافه الكلم .
أمراضها كثيرة ، وأعذارها قبيحة . لسانها طويل وعقلها صغير .
ممرضة وتعتقد أنها في مرتبة وزير . تظن أنه مشغوف بها الجميع .
لا يكلمها سوى تافه حقير . أو متغطرس يطلب الوصال . وكل من حولها صنفته على أنه زير .
متعبه في التعامل ، تشتت العقل والتفكير .
لاتعي مهام الأخرين .
8
8
8
إلى من عكرت مزاجي هذا اليوم
تذكرت قول والدي العزيز ( السعودية وايش يبغا فيها ، ما تنفع بشئ )ـ

 

قارئ الأفكار 

نطمح في عالم افتراضي فاضل لا يُهضم فيه حق المغترب والمجنون ..  جميع الحقوق محفوظة لمدونة الفكر المجنون

تصميم : Example 4D