أرشيف ديسمبر, 2008

ديسمبر
31

ولترحل ياعام . . ولا تنسى أن تاخذ معك الجروح والدموع والاَهات

تحت تصنيف شتات .. من كل شئ

.
happynewyear

 

مشهد يتكرر في كل عام ورقم يتميز بجمال سنة جديدة ، العمرُ يمضي ونحن نتقدم خطوات ونبارك في كل مرة بولادة سنة جديدة وتخطيطات وتفاؤلات وتنتهي كما الأُخريات .

وهاهو عامنا الجديد يبدأ بهجرية المسلمين و سنة تحتضر بميلاد المسيح . ولترحل يا عام وتاخذ ما تبقى لك من الأيام  ، ولا تنسى أن تجمع شتات وحسرات ونكبات ودموع وويلات واَهات . أرجو أن لا تُبقى لنا من اَلامك شئ .

ولو أثقلتك فرحة أو ضحكة دعها ترفع همة سنة جديدة لا تدري بعد كيف تكون .

وتًبَسمْ من أجلك الأبرياء . يعتقدون ياعام أنك مثل بقية الأشياء .. حديثي الولادة دائماً يتمتعون بجمال ونقاء .

مالجديد في جعبتك يا عام .. هل زال التشابه بين الايام ؟ ، هل ستعفو وتدعني أسيرُ كما أشاء ؟  

 هل سيحالفني الحظ وأبقى أتنفس الحياة وأستمتع بلحظات وداعك ؟ عندها سأطوي صفحة أيامك بلغة ٍ أخرى ؟

أعدك يا عام .

 

سنة سعيدة لكم أحبتي

ديسمبر
26

النُبَلاء

تحت تصنيف غربة فكر

.

بنظري أنه يحق لي المطالبة بثمن مزاجية سلبها مني سئ خلق ، ويحق لي المطالبة بتوفير ظروف مناسبة لإعادة مزاجي الرايق .

ليس من العدل أن يسلب مني هذا البذئ وقتي ومتعتي وأنا من عمله برئ . وأن يشركني أزمته وأنا مجرد ممثل قاده القدر لمسرح الجُرم .

مالذي يمنع الناس أن يكونوا عقلاء .. !

أخذتني التساؤلات عن ماهية البشر ، ومالذي يحتاجه الإنسان ليكون حُسن الخلق . أخذني التفكير عن الإحترام والتقدير ولماذا قل في الأخرين أن يكونوا مهذبين ومحترمين .

هل إقتصرت وظيفة اللسان على التذوق بطعم حامض وحار ، وأصبحت خارطة الأعصاب فقط لتحريك الطعام . ألم يعلموا أن اللسان يترجم الفكر بكلام ، ولو كان العقل خاليا لأصبح اللسان ثُقب في جدار يُخرج غسيل الأرض من الأتربةِ والأوساخ .

وما عقولنا  سوى صناديق تُهلك أجسادنا إن لم نُجملها بفكر نير . العلمُ جمال وزينةُ الإنسان . وبه يرتقي بسلم الحياة . كل كائن يولد كما يولد الإنسان وبالبداية كلنا حيوان حتى ياتي منعطف التمييز وتغذية العقول فيصبح البعض إنسان ويبقى الكثير حيوان .

.

ديسمبر
17

عِنْدَما تَخُذُلنَا أجسادُنا

تحت تصنيف وراء كل صورة حكاية

 

طبيب-عملية-مريض

.

لا تقلقي ..
حين تخوننا أجسادنا
تكون الجراحه مفتاح الشفاء

ديسمبر
06

رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ

تحت تصنيف غربة فكر

 صلاة -صبر-تحمل-

هل يجب أن أكون على ما يرام لـ أكتب بإستمرار ؟ . هل يجب أن أكون سعيد لأظهر بأجمل حلة وأكون الرجل الوسيم  . ما علاقة أشكالنا وأقلامنا بما يُصيبُنا ؟ .

منذُ زمن لم أكتب ولم أحلق ذقني .. أنا الاَن بحالة بعثرة .. شعرات متناثرة تملئ خدي .. وكلمات غير منظمة تشغل مخيلتي . أُصبت بحالة عزوف عن الكتابة  . لا أستطيع أن أكتب حرفٌ واحد  قد يكون بسبب إنشغال ما يشعر من جسدي وإنصرافه بنفسي عن ذاتي ، وقد يكون بسبب أنه لا يوجد شئ يستحق الكتابة . 

لم أعد أهتم . أصبت أيضاً بمبادئ أخرى . . شعر غير مرتب وشكل مبهذل وذقن كثيف لايوجد هناك أحدٌ أتجمل من أجله .

صراع ما بين نفس تريد الإستقرار ، وضمير يرغب بالكثير والأفضل دائماً . صراع ما بين روح شاب يريد أن يصل ويستمتع بمالذ وطاب ، وروح مكافح يريد أن يتقدم دائماً دون توقف .

حزنٌ يملئ القلب أن يكون فراق الأحبه تضحية تقدم في سبيل النجاحات ، وحزنٌ يُذيب قلوب القساة عندما تتجرع الحزن وأن ترى أعينهم تقاوم البكاء . حزنٌ عندما يختنق الكلام ، وتبقى مساحة كبيرة تتحدث فيها المشاعر بصمت . . حزن عندما تَكْسُر تلك اللحظات قلوب الرجال وترغمهم على البكاء . كم من الحزن نحتاج لنصل إلى مرحلة الإكتفاء ، وتصبح حياتنا سعادة وهناء .  نحنُ تُعساء لأننا أحياء .. من الصعب أن تصل بهذه الحياة لمرحلة إنسان .  أحياناً أعتقد أن بداخلي شخصٌ أخر ، أشعر بحرقته ، ببكائه ، بصراخه . هل شعرت يوماً أنك تبكي بدموع داخليه ؟ .

نحن تُعساء لأننا حالمين  .. الإجتهاد وحده لا يصنع حياة جميلة ولا يحقق اَمال وطموحات كبيرة . هناك ظروف طبيعية ، وسماوية . تضع الكثير من الفاشلين في أماكننا الحقيقية .

تتراكم الهموم فتضيق بك الدنيا ضرعاً . هم اليوم ، وهمُ غداً أجمل تجعلك مُخدر الفكر والقلم . في هذه الأحوال يجب أن تكون جسد ومكان فقط . لا مجال للقراءة والكتابة . لا مزيد من الأغاني الحزينة .

جسدك الثقيل يحتاج لشئ من التمارين . الأغاني الصاخبة  أعتقد أنها إحدى الحلول . يبدو أني أحتاج إخراج CD   صنعته بنفسي وأسميته  ” أغاني بلا معنى  . . ترف وفسق ومجون ” .  إزعاج منظم يشغلك عن نفسك ، فتفقد تركيزك وتبدأ بالإرتجاف ومجانين الصنعه أطلقوا عليه تمايل ورقص ، وهو في الحقيقة محاولة لإنقاذ النفس من السقوط . رحيل العقل وذهابه بطريقة شرعيه ، دون شراب وكحول  .

كنت لا أعترف بهذا النوع من الأغاني ولم أصنفه يوماً أنه فن . كنت أكره ان تكون أُذني سلة مهملات . لا أستمع إلا لأغاني حقيقية .. أغاني توصلني  إلى السماء الثامنه . كنت أشعر بضجر عندما أستمع لتوافه الفنانين الجدد ، وأشعر بألم في البطن عندما أستمع لصخب الفنان رابح صقر . لا أعلم حقيقة ما علاقة الفنان رابح صقر بألم البطن . ولا أدري لماذا تاتي تلك التقلصات كلما صرخ رابح .

لكني الاًن فهمت لماذا وجد رابح صقر . . الحياة يصعب مجاراتها بجدية محمد عبده ، ولا بثورات أم كلثوم  الحياة تحتاج للهو دائم .

 

نطمح في عالم افتراضي فاضل لا يُهضم فيه حق المغترب والمجنون ..  جميع الحقوق محفوظة لمدونة الفكر المجنون

تصميم : Example 4D